محمود فجال
307
الحديث النبوي في النحو العربي
عن « طيء » بإبدال تاء الجمع هاء في الوقف . وقرأ « الكسائي » و « البزّي » : « هيهاه » « 1 » . والأرجح في غير جمع التصحيح وغير ما أشبهه الوقف بالإبدال هاء . ومن الوقف بترك الإبدال هاء قراءة « نافع » و « ابن عامر » و « حمزة » : « إن شجرة » « 2 » بالتاء . قال « أبو النجم » : واللّه أنجاك بكفّي مسلمت * من بعد ما وبعد ما وبعدمت « 3 » كانت نفوس القوم عند الغلصمت * وكادت الحرّة أن تدعى أمت * * * *
--> - « السيوطي » في « اللآلىء » 2 : 437 ، والصواب أن الحديث ضعيف ، كما في « تنزيه الشريعة » 2 : 372 . « تنبيه » قال بعضهم : حاشاه أن يقول ذلك كراهة للبنات ، بل خرج مخرج التعزية للنفس . انظر « فيض القدير » 3 : 533 ، و « كشف الخفاء » 1 : 407 ، و « كنز العمال » 16 : 449 ، و « تمييز الطيّب من الخبيث » 79 ( 1 ) المؤمنون : 36 ، والآية : « هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ » ، ووقف عليها بالهاء « البزي » و « قنبل » بخلفه ، و « الكسائي » . والباقون بالتاء ، وهو الذي ل « قنبل » في الشاطبية وغيره . « إتحاف فضلاء البشر » 319 . ( 2 ) الدخان : 43 ، والآية : « إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ » . و « شجرت » برسم التاء المجرورة ، ووقف عليها بالهاء « أبو عمرو » و « ابن كثير » و « الكسائي » . ووقف الباقون بالتاء على الرسم . ا ه « خطيب » وفي « القرطبي » : كل ما في كتاب اللّه من ذكر الشجرة ، فالوقف عليه بالهاء إلا حرفا واحدا في « سورة الدخان » : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ » ا ه أي فيجوز الوقف عليها بالتاء والهاء كما في عبارة « الخطيب » . « حاشية الجمل على الجلالين » 4 : 109 . ( 3 ) « بعدمت » لا شاهد فيها ، لأن الأصل « ما » فأبدلت الألف هاء ، ثم أبدلت الهاء تاء ؛ ليوافق بذلك قوافي بقية الأبيات .